مشروع المؤسسة

كتبهايماني ، في 24 يناير 2007 الساعة: 21:55 م

 

 

 

مشروع المؤسسة

 

 

 

  طالبت وزارة التربية الوطنية بالجزائر من المؤسسات التربوية وضع مشروع يعرف بمشروع المؤسسة تتبنى فيه خطة عمل من أجل معالجة النقائص والتقليل من حدة الفشل الذي يعانيه عدد كبير من التلاميذ أثنا مسارهم الدراسي، بحيث يكون المشروع وفق خصوصيات المؤسسة، للرفع من نسبة النجاح وبنوعية أفضل. وهذا نص لمشروع مؤسسة قدمته للنقاش بعد الإطلاع على نتائج تحليل وضعية المؤسسة وبعد مناقشة السيد مدير المؤسسة في بعض الجوانب التربوية والإدارية.

المقدمة:

 بعد تحليل لوضعية الثانوية ولنتائج التلاميذ، تم حصر المشاكل لدى المتعاملين إلى مايلي:

1.     التأطير:

1.      1. التأطير التربوي: المشكل يتمثل في

-         نقص التكوين البيداغوجي وفق منهجية المقاربة بالكفاءة للمناهج الجديدة.

-         نقص وعدم استقرار التأطير بمادتي الفرنسية والإنجليزية.

 

1.       2. التأطير الإداري: المشكل يتمثل في نقص التكوين الإداري وعلم النفس.

2.  التلميذ:

     المشكل الأول: تدني المستوى بمواد الرياضيات والفيزياء والإنجليزية والفرنسية وافتقاده لبعض المبادئ الأولية ( الكفاءات الأساسية) للانطلاق.

    المشكل الثاني: فوضى بعض التلاميذ (غيابات وتأخر عن الالتحاق بالمؤسسة وعدم الانضباط)، وعزوفهم عن بعض المواد كالرياضيات والفرنسية والإنجليزية.

3.  المكتبة:

    المشكل الأول: استغلالها بنسبة دون الوسط.

    المشكل الثاني: عدم مواكبتها للمناهج الجديدة.

4. المحيط:

    مشكل الأولياء: عدم متابعتهم لأبنائهم، وعدم تواصلهم مع المؤسسة.

 

الكيفية:

لتسهل عملية المتابعة يتم مايلي:

1-    تنصيب خلية القيادة والتقويم: تهتم بتوفير كل المستلزمات والمتابعة والتقويم لتوافي لجنة الولاية بكل التطورات والمستجدات.

2-    تنصيب خلايا تنسيق لمواكبة تكوين الأساتذة وفق المناهج الجديدة؛ خلية تنسيق بمادتي الرياضيات والفيزياء، وخلية تنسيق بمادتي الفرنسية والإنجليزية.

3-    تنصيب خلية النشاطات المكتبية : لتقديم عروض وتنظيم ودعم المكتبة.

4-    تنصيب خلية ضبط النظام والسلوك: لمتابعة الحالات النظامية والسلوكية للتلاميذ ومعالجتها.

 

 

أهداف مشروع المؤسسة ومخطط تنفيذه

 

المرمى

تحسين مستوى التلميذ والرفع من نسبة نجاحه بمواد الرياضيات والفيزياء والفرنسية والإنجليزية

 

الأهداف العامة:

إشراك جميع المتعاملين لتحسين الأداء التربوي والإداري، وتنشيط استغلال الوسائل المتوفرة.

 

الأهداف الخاصة

الرفع من مستوى المؤطر، إداري وتربوي وفق المناهج الجديدة.

 

الأهداف المرحلية :

1- رفع مستوى أداء المتعاملين:

1- 1- الأداء التربوي.

1- 2- الأداء الإداري.

2- تحسين مستوى التلميذ:

2-1-مستوى التلميذ التعلُُّمي.

2-2- مستوى التلميذ السلوكي.

3- دعم وحسن استغلال المكتبة.

4- تنشيط جمعية أولياء التلاميذ.

هذه الأهداف هي أساس بلوغ المرمى المسطر والمدى الزمني المحدد لذلك هو ثلاث سنوات بداية من السنة الدراسية 2006/2007،  بالارتقاء بالمستوى الدراسي للتلاميذ بصفة عامة في السنوات الأولى والثانية والثالثة بالمواد المعنية رياضيات فرنسية إنجليزية على مدى ثلاث سنوات وهذا بالإعتماد على معيار النتائج التحصيلية للسنوات الأولى للسنة الدراسية 2005/2006 إلى مستوى نجاح يفوق 50% مع العلم أن النتائج الحالية تقل عن 25% ، ولتحقيقها يجب تجاوز العقبات بانتهاج حلول قابلة للتقييم والتقويم أثنا السير بمشروع المؤسسة للفترة الزمنية المحددة ووفق قدرات المؤسسة والوسائل المتاحة لها.

 

1- رفع مستوى أداء المتعاملين:

1-1- الأداء التربوي: أداء أساتذة المواد المعنية بالمشروع ( الرياضيات واللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية) بتشكيل خلايا من الأساتذة بتنظيم عملها فيما يلي:

1-1-1- إعداد برنامج حسب الأولويات للتكوين البيداغوجي وفق المقاربة بالكفاءة.

1-1-2- حصر متطلبات تنفيذ البرنامج بالتنسيق مع خلية القيادة والتقويم.

1-1-3- إعداد رزنامة لتنفيذ هذا البرنامج، بالصيغ التي يمكن تطبيقها وفق خصوصيات المؤسسة.

1-1-4- تسجل الخلايا أعمالها بدفاتر التنسيق قصد المتابعة والتقييم من قبل خلية القيادة والتقويم.

 

1-2- الأداء الإداري: من خلال جلسات يعقدها مدير المؤسسة والمقتصد و مستشار التربية ومستشارة التوجيه قصد:

1-2-1- تنظيم دورات تكوينية في مجال علم النفس التربوي والتسيير الإداري من أجل تهيئة الظروف المناسبة لأداء العملية التربوية.

1-2-2- تسجيل الأعمال بمحاضر للمتابعة والتقييم.

 

2- تحسين مستوى التلميذ:

2-1- التعلّمي: وضع خطة عمل يشترك في تحديد أهدافها ورسم طرقها أساتذة المادة؛ من أجل تطوير عملية التعلٌُُّم لدى التلاميذ وتجاوز العقبات والعوائق في إطار يضبط مراحل إنجاز الخطة ومواعيدها.

2-1-1- تشخيص الكفاءات الأساسية التي يجب توفرها لدى التلميذ للإنطلاق بالمادة (الكفاءة الأساسية: كفاءة يتوقف عليها مواصلة التعلُُّم في مرحلة لاحقة).

 

2-1-2- المعالجة:

2-1-2-1- علاج وفق الإعادة أو أنشطة إضافية: Remédiation par répétition ou activités supplémentaires يكون هذا العلاج من خلال:

  • استغلال الساعات الفائضة إن وجدت.

  • تنظيم حصص إضافية بالتعاون مع خلية القيادة والتقويم.

2-1-2-2- علاج وفق التغذية الراجعة Remédiation par feed back : والمعالجة تعتمد عل:

  • العلاج عن طريق تقديم الإصلاح للتلميذ من خلال عمل إضافي بالبيت.

  • العلاج عن طريق الرجوع إلى التلميذ(الإصلاح الذاتي) بتوجيهه لاستغلال مكتبة المؤسسة من خلال مراجع يحددها أستاذ المادة، ويكون بتنظيم حصص لهؤلاء التلاميذ ضمن استعمال الزمن.

يتطلب هذا النوع من العلاج استغلال قاعات الدراسة لصالح التلاميذ خارج الدوام الرسمي خاصة للتلاميذ ذوي الظروف الإجتماعية التي لاتمكن التلميذ من العمل خارج المؤسسة. والمؤسسة لها تجربة في هذا الجانب مع تلامذة الأقسام النهائية. وقد أعطت نتائج لا يستهان بها).

 

2-1-2-3- علاج بالتعاون مع موارد أخرى Remédiation à l’aide d’autres ressourcs:

  • العلاج بالالتجاء إلى مستشارة التوجيه.

  • العلاج بالالتجاء إلى وحدة الكشف والمتابعة الصحية.

  • العلاج بالالتجاء إلى خلية القيادة والتقويم.

  • العلاج بالتعاون مع مجلس القسم.

  • العلاج بالتعاون مع الولي.

2-1-2-4- إعداد برنامج المعالجة: تعد برامج المعالجة وطرقها  من طرف خلايا التنسيق للمواد المذكورة لكل فئة حسب الحالات الخاضعة للمعالجة.

 

2-2- مستوى التلميذ السلوكي: ويتم بإعتماد النظام داخل المؤسسة:

2-2-1- الموظبة والتزام التلميذ للقواعد التنظيمية المسطرة في القرار الوزاري رقم 778 المؤرخ في 26/10/1991م وتطبيق مواده بحزم.

2-2-2- وفق القرار الوزاري يسطر نظام داخلي للمؤسسة ويوزع على التلاميذ وأوليائهم للإطلاع والمصادقة عليه.

2-2-3- إعداد بطاقة متابعة عن كل قطاع بالمؤسسة من طرف مساعدي التربية كل في قطاعه تحت إشراف مستشار التربية لحصر التلاميذ غير المنضبطين والمخلين بالنظامالداخلي للمؤسسة ووضع برنامج معالجة مع أساتذة القسم.

2-2-4- تشجيع التلاميذ على المشاركة في جميع الأندية الخاصة بالنشاطات الثقافية والرياضية.

 

 

3- دعم وحسن استغلال المكتبة.

3-1- دعم المكتبة بالكتب المدرسية لمعالجة النقص الذي يظهر لدى بعض التلاميذ ذوي الحالات الخاصة.

3-2- دعم المكتبة بعناوين جديدة بما يتوافق والمناهج الجديدة كمراجع قصد تجديدها.

3-3- تنشيط نادي المكتبة:

  • جرد المراجع القديمة ومردوديتها مع المناهج الجديدة ليوجه التلاميذ إلى استغلالها.

  • تقديم عروض حول الكتاب وأهميته وكيفية استغلاله والمحافظة عليه.

3-4- تنشيط ودعم المكتبة الإلكترونية وجعلها عملية.

 

4- تنشيط جمعية أولياء التلاميذ.

تنشيط جمعية أولياء التلاميذ من خلال تغذية الجمعية بعناصر حيوية لتؤدي دورها للمساهمة في مشروع المؤسسة من خلال:

  • المعالجة الموجهة للتلاميذ.

  • توجيه التلاميذ نحو السلوك الأحسن داخل المؤسسة.

  • دعم المكتبة.

  • توعية بقية الأولياء بضرورة مشاركتهم وتواجدهم بالمؤسسة كلما استدعى الأمر ذلك.

 

 

 

 

 

هذه مشاهد لنشاط تلامذة السنة الأولى بإقامة ندوات من بينها ندوة حماية الوسط التربوي من المخدرات باستضافة الأساتذة وبعض المتخصصين، وهناك منظر لجانب من الثانوية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشروع المؤسسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “مشروع المؤسسة”

  1. في المغرب أيضا عرفنا اصلاحات كثيرة في المجال التعليمي, لكن صدقني باعتباري أستاذة و من أسرة التعليم لست مقتنعة بهذه الإصلاحات البعيدة كل البعد عن مجتمعاتنا و التي نسخناها حرفيا من تجارب أثبتت فشلها في دول أخرى كفرنسا مثلا. تحياتي أخي.

  2. ياأخي أرى أن كل ماقدمته عين الصواب لكن تخيل معي أقسام بها 50 تلميذا أو أكثر يمكن يمشي معها إصلاح…..لا أظن ذلك

  3. حتما أخي لايمكن. وهذا ماسنتطرق إليه مستقبلا.

    ولكن ماذا تفعل مع وضع كهذا هؤلاء أبناؤنا ولذلك لابد من وضع خطط لمعالجة نتائج هذا المشكل الذي تطرحه.

    ريثما ينتب المشرفون على قطاع التربية إلى مانقوله وماتراه كذلك أنت.

    لحين ذلك هل ترى معي أن ندخل القاعة ونجلس لابد من حل.

    واي مقترح تقدمه أخي أو أي من الإخوة متصفحي المدونة نستقبله على البريد الإلكتروني ونطرحه للنقاش.

    شكرا لك على التعليق.

  4. الأرضية غير مهيأة لتجربة هكذا مشاريع

  5. السلام عليك أخي
    في الواقع أنني تفاجأت و أنا اتصفح مدونتك و استغربت كل الاستغراب كون ان هذا الوباء وصلكم أنتم أيضا و هو وباء مشروع المؤسسة كيف يعقل لهذه الوزارة ان تتملص من مسؤوليتها تجاه إصلاح المنظومة التربوية بفرض هذه المصوغة الجديدة و هي المشروع هناك مؤسسات تعليمية بجميع أسلاكها لم تفهم المرامي الأساسية لهذا المولود الجديد “المعوق ” بدون تأطير أو تكوين وهذا ما يحز في النفس كل المستجدات التي تأتي بها وزارتنا تأخذها من سبة المهملات لدى دول متقدمة و نامية و لم تجدي لها نفعا رغم التكوينات التي تقوم و بالتالي ترميها و تتقاذفها وزارتنا لتعطي للأساتذة قطعة من الحلوى مرة المذاق لتشغل نفسها بها عوض محاسبة الوزارة على إغراقها لسفينة التعليم و أطرها
    أي مصداقية لهذه المشاريع؟أي أرضية متاحة لتحقيق و نجاح هذه المشاريع؟أي تكوينات لأي مجتمع؟يا للعار

  6. أنا أشاطر زملائي في مهنة التعليم لان مشروع المؤسسة الذي تفرضه وزارة التربية على رؤساء المؤسسات التعليمية عديم الجدوى ومضيعة للوقت والمال. لان المشارعيع الحقيقية هي التي ينفذها المعلمون في أقسامهم والمديرون في المكاتب والساحات والمحيط المدرسي ككل.أرجو من وزارة التربية التفكير جيدا قبل إصدار قرار لاجدوى ممن منفعته.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر