إلى القائمين على قطاع التربية
مع الدخول المدرسي هذه السنة يكتمل إصلاح المنظومة التربوية بالطور الابتدائي. هذا الإصلاح الذي قيل عنه ما قيل ووجدنا أنفسنا أمام أمر واقع، لذا لن نقف على الأطلال نبكي، فلا البكاء ولا الصمت يفيدان في أمر كهذا، وأمام هذا كله لابد من كلمة نقولها للقائمين على قطاع التربية ببلدنا الجزائر.
أيها السادة هؤلاء أبناؤنا مستقبل الأمة، فإن ساءت التربية لحظة جاءت على إثرها الأجيال حولا. لأنه وللأسف الشديد البعض لايبالي بما يقدم أو كيف يقدم، المهم هناك إصلاح تقتضيه المرحلة، والبعض يربط النجاح بمعدلات عالية ونسب مرتفعة لايهم كيف يتم الحصول عليها، ولايراعى في ذلك التلميذ ومستوياته ، فنجد أنفسنا أمام جيل من الناجحين غير قادر على تنظيم أبسط أمور حياته وعند ذلك يصب الكل جام غضبه وتبريراته على المربي وعلى المدرسة.
وهنا أبرز بعض النقائص التي تظهر خلال الموسم الدراسي والتي تتكرر من سنة إلى أخرى رغم ما يرفع من تقارير إلى القائمين على التربية أو ممثليهم على مستوى مديريات التربية .
- المؤسسات التربوية الجديدة كثيرا ماتعاني نقائص في التجهيز أو عدم وجود مكتبة أو قاعة رياضة، ومن واجب الوزارة أن تدفع بلجان لمراقبة هذه المؤسسات لمتابعة الإستلام وفق مخطط البناء المطلوب.
- نقص التأطير التربوي وفي بعض الحالات لايتم تعيينه إلا مع نهاية الفترة الأولى ويظهر هذا في مادة الرياضيات واللغات، فكيف تكون نتائج تلميذ يفتقد ثلاثي من برنامج دراسته.
- توفير ما يكفي من وسائل تربوية لتسهيل إجراء العملية التربوية، لآنه لايعقل عن يكون هناك جهاز واحد يتداوله 25فوج دراسة.
- ضبط تعداد التلاميذ بالفوج بعدد لا يتجاوز 25 تلميذا وخاصة ونحن نرى هذه السنة أن التعداد بالأقسام النهائية يتجاوز الأربعين تلميذا. فمنهجية ابرامج الجديدة يستحيل أداؤها مع فوج تعداده يتجاوزال 25 تلميذا مع ماهو مقرر من حجم ساعي سنوي للبرنامج.
- إحداث مجلة تربوية تعالج المستجدات على مستوى قطاع التربية، وتكون فضاء للتكوين.
- تنشيط ورشات التكوين لمناقشة ماظهر من نقائص أو صعوبات للسنة الدراسية الماضية ، (من حيث المنهاج والكتاب المدرسي ودليل الأستاذ).
- لحد الساعة لم تقم ورشة تكوين للمربين تعالج أسلوب التقويم وفق المقاربة بالكفاءة ونراه نقصا فادحا في هذا المجال، لأنه لايعقل أن تقدم الدروس وفق المقاربة بالكفاءة وعمليات التقويم بعيدة عن هذا المجال.
هذه بعض الكلمات أردناها بمناسبة الدخول المدرسي الذي يحل علينا هذه السنة مع شهر رمضان المبارك فنقول لتلامذتنا ولجميع رمضان مبارك وتقبل الله صيامنا وقيامنا.
كتبها يماني في 06:03 مساءً ::
12 تعليق
في15,أيلول,2007 - 02:06 صباحاً, samir_blt كتبها ...
السلام عليكم استاد نا الكبير يماني رمضانك مبارك وكل عام وانت بخير
ما هو الشيء الجديد الدي سوف تاتي به الجامعات الخاصة في الجزائر؟؟؟؟؟
في15,أيلول,2007 - 03:18 صباحاً, سـامية عبد المطلب كتبها ...
تشرفنا استاذ يماني
يبدو ان مشاكل التعليم واحدة في معظم بلدان العالم العربي.. بل في العالم الغربي أيضا .. وأولها زيادة الأعداد في الفصول وعجز عدد التربويين..
وكنت لتوي في مدونة التربوية والأديبة الأستاذة ربيعة.. تتحدث عن أهمية توفير الجو المناسب للقراءة منذ الطفولة.. ويبدو أن الأردن نجحت نسبيا في إعداد نظام تربوي ناجح..
واعتقد ان مشاكل التعليم معظمها سببه الميزانية.. لا اختيار الأسلوب.. فالمنطقة العربية بها تربويين على أعلى مستوى من الفهم والتخصص..
نتمنى لوطننا كله التقدم واللازهار.. وكل عام وانتم يخير واطمئنان.
في15,أيلول,2007 - 07:31 صباحاً, مجموعة انسان كتبها ...
رمضان مبارك, اعاده الله عليكم دوما بالخير و المحبة و الايمان..مجموعة انسان
في15,أيلول,2007 - 07:33 صباحاً, يماني كتبها ...
الأخ سمير وعليكم السلام لن تؤدي الجامعات الخاصة شيئا مادام التعليم القاعدي لم يتم التوصل إلى رؤية واحدة بين الشركاء القائمين عليه والمربين والأولياء.
ونقطة أخرى أن القطاع الخاص بالجزائر ماهو إلا الوجه الآخر للقطاع العمومي فالأموال المستثمرة فيه ماهي إلا أموال عمومية مقترضة من البنوك، هذا أولا وثانيا فتجربة القطاع الخاص بالجزائر أظهرت أنه قطاع ابتزاز لأفراد المجتمع لعدم وجود قوانين صارمة تضبطه وقد جربناه في العيادات الخاصة فكانت مسالخ همها جمع المال على حساب صحة المواطن إلا مارحم ربي.
في15,أيلول,2007 - 07:37 صباحاً, يماني كتبها ...
شكرا لك الأخت سامية على الزيارة مشاكل التعليم واحدة لكوننا لم نصحب أصحاب القرار فيمانريد تخريجه من المدرسة، إنسان أي إنسان. إضافة إلى القرارات الإرتجالية والمتسرعة في كثير من الأوقات.
لكن لاننسى أن لنا من الطاقات الخام ببلداننا العربية ما يقدم الأجود لمدرستنا وللأسف مازلنا لم نصنع لأنفسنا مضع قدم في عالمنا.
في15,أيلول,2007 - 02:46 مساءً, محمد حماد كتبها ...
كان يعجبني كثيرا ان الوزارة المسؤلة عن التعليم كانت تسمى في مصر وزراة التربية اولا ثم التعليم ثانيا
وكان ذلك يعبر عن منهج ورؤية
ليتها تعود الى كل معاهدنا التعليمية والتربوية
أخي الكريم
رمضان ما يزال كريما فكن مثله
(حساب مفتوح عند الله)
هذا هو عنوان إدراجي لليوم الثالث من أيام رمضان..
فرصة قد لا تتكرر، الباب مفتوح الآن وذا أردت أن تفتح لنفسك حسابا جاريا عند الله، وإذا أردت أن تضع لنفسك وديعة بفائدة يقدرها الله، الآن يمكنك أن تكون صاحب حساب مفتوح عند ربك يربيه لك ويزيده من أجلك.
فهل تضيع فرصتك؟
في15,أيلول,2007 - 04:03 مساءً, وفاء الفيلاسوفة كتبها ...
السلام عليكم أخي يماني
ربنا يوفقكم و يحقق أحلامكم فيما يخص التعليم و باقي القطاعات و يجعل لكم الأفضل دوماً ، ربنا يهون عليكم
أخي إني حقيقي أحب الجزائر فسلم لي على أرضها و هوائها و مبانيها ، (إني يا أخي قد أخبرت كل المدونيين الجزائريين أني أحب الجزائر و أصيتهم بأن يسلموا عليها جزءاً جزءاً)
أسعدكم الله دنيا و آخرة و جعلكم من أحبابه و أنزل عليكم من الخير ما علمتم و ما لم تعلموا و فرج همومكم و نفث كروبكم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين و صلي اللهم و سلم على نبينا محمد (ص) و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
في15,أيلول,2007 - 04:04 مساءً, وفاء الفيلاسوفة كتبها ...
و مبارك عليكم شهر رمضان
في15,أيلول,2007 - 11:16 مساءً, الأخضر كتبها ...
رمضان مبارك وتقبل الله سائر أعمالكم
في16,أيلول,2007 - 07:19 صباحاً, يماني كتبها ...
شكرا لكم على الزيارة وإلى الأخت الكريمة الفيلاسوفة بارك الله فيك ويبلغ إن شاء الله ونؤمن على دعائك فنقول آمين وتقبل الله من ومنكم صيام رمضان وقيامه وجعلنا من عتقائه من النار.
في16,أيلول,2007 - 07:46 صباحاً, أحمد المهدي كتبها ...
أخي الحبيب أختي الحبيبة أيها المسلم الموقر
إنك تنظر إلى العالم من حولك وكأنك في عهد أبي بكر وعمر , إنك تعيش عهدا قد ولى وزمانا قد غبر , والفرق بينك وبين جارك هو مجرد ملاخطتك لأخطائه لا أكثر , فكلاكما جدير بالإيمان والله أكبر ( إن الله لا يرضى لعباده الكفر ) , لكن معيار صدق الإيمان يكمن في اتباع هذا المنتظر الذي قد ظهر , فهل لك أيها المسلم أن تبرهن باتباعه على أنك الأولى والأجدر ؟
في18,أيلول,2007 - 12:21 مساءً, ماري الجزائري كتبها ...
السلام عليكم اخ يماني رمضان كريم تقبل الله منا و منكم و اشكرك على انك همزة وصل بيننا و بين وطننا الحبيب و نحن نعاني مرارة الغربة
الاسم: يماني

