ادعم المشروع واجعل لك صدقة جارية

كتبهايماني ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 22:26 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:

(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

أخوتي زوار موقعنا الكرام على الرغم من عظم الخدمات التي يقدمها موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة إلا أن إمكانياته محدودة وموارده تقتصر فقط على بعض الإعلانات القليلة التي تسد فقط بعض المصاريف الضرورة والتي لا تتناسب مع حجم العمل الذي يقوم به الموقع.

لذلك ندعو أغنياء المسلمين إلى دعم هذا الموقع لتطويره بشكل أفضل .

المطلوب:

أولا : دعم الترجمة إلى اللغات العالمية

أخوتي زوار موقعنا الكرام في الحقيقة أنتم ترون حجم الجهد المبذول في هذا الموقع سواء في القسم العربي أو أقسام اللغات الأخرى ونحن نريد أن نخبركم أن الترجمة متوقفة منذ عدة أشهر وذلك بسبب عدم توفر المال لدفع أجور المشرفين على الأقسام فكل قسم يحتاج إلى من يشرف على عملية ترجمة والمشرف يقوم بترجمة مجموعة من المقالات شهرياً والإشراف على الترجمة التي يقوم بها المتطوعين ثم نشرها على الموقع بشكل مناسب ونحن نريد حاليا تنشيط قسم اللغة الإنكليزية والفرنسية والروسية كحد أدنى لأهمية هذه اللغات التي تخاطب شريحة كبيرة من المسلمين فنريد من يتكفل بتقديم رعاية لكل قسم من هذه الأقسام أو أن يتبرع بمبلغ يساهم في دعم ترجمة هذه الأقسام.

ثانياً: تجديد الموقع

نفكر جدياً في تجديد الموقع من ناحية الشكل والبرمجة والمضمون وهذا المشروع كبير فالمقالات تعد بالآلاف كما أنها تحتوي آلاف الصور وهذا يحتاج جهد كبير وهذا يتوقف على دعمكم.

ثالثاً : تطوير سيرفر الموقع

وصلتنا الكثير من الشكاوي من بطء الموقع والسبب هو أن سيرفر الموقع ضعيف مؤلف من معالج واحد ونحن ننوي استئجار سيرفر كبير يحتوي على أربع معالجات ويتحمل ضغط كبير وهذا يكلف مبالغ كبيرة فالموقع يستقبل كل شهر حوالي ما بين (400.000زائر إلى 500.000 زائر) وهذا الحجم من الزوار يحتاج سيرفر بمواصفات عالية.

رابعاً : فتح مركز يخدم نشاطات الموقع ويتم متابعة الموقع من خلاله باستمرار.

أخوتي في الله إن دعم الموقع هو واجب على كل مسلم قادر وإنا نحسب دعم الموقع من الصدقة الجارية التي يأجر عليها فاعلها في الدنيا وبعد وفاته لقوله عليه الصلاة والسلام :

(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه. وهذا الموقع بلا شك من العلم الذي ينتفع به.

للاستفسار يمكن الاتصال على الهاتف التالي:

00963955726045

أو

المراسلة على الإيميل التالي حصرياً:

admin@55a.net

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وقفات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “ادعم المشروع واجعل لك صدقة جارية”

  1. أخي الكريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه فرصتنا نحن الذين بلغنا رمضان، فلعله يكون آخر عهدنا بالدنيا ولعله يكون آخر ما نشهده من رمضان، فلا يجب أن ينسلخ رمضان ولما ندخل إلى قائمة المغفور لهم، ونحن مقبلون على

    ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي لينزل فيها قرآنه، ليلة مباركة، فيها يفرق كل أمر حكيم، يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام، هي خير الليالي، فضل العبادة فيها خير من عبادة ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر: ( خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، ليلة سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين، تكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب، ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها.

    فكيف تعاين ليلة القدر؟

    هذا موضوع إدراجي الجديد..

  2. السلام عليكم

    رمضان مبارك طيب وكل عام وانت الى الله اقرب

    نساله سبحانه ان يجعلنا من عتقائه امين

    ارجو الزيار ة والموضوع هو *يوم لاظل الا ظله*

    حفضك الله وفقك الله سترك الله وادخلك فسييييييييح جناته

    والسلام

  3. شكرا لزيارتي

    كنت اتمنى ان لو معي لاقدم لهذا الموقع

    اتمنى ان تجد مبادرتك صدى طيب

  4. اعزائي جميعا :

    اشكركم على زيارتكم للمدونة ومشاركتكم في هذا الموضوع “بلا تجريح”

    اني اطرح قضية

    هل يا ترى اذا عرفنا ان شخصا كتب بمدونته كالتالي

    (((((( ان كل من توقف على اشارة حمراء ” اشارات المرور” فهو كافر وتبريري على هذا انه توقف على شيء تمتلكه الحكومة اي انه اطاع اوامر الدولة … والدولة حليفة لامريكيا ولاسرائيل … واسرائيل كفار … اذن هو كافر …

    هذه المقولة سمعتها حقاً من شخص وهي حقيقية وتدرس من شيوخ في المساجد في بعض المناطق التي لن اذكرها ))))))

    اريد رداً عليه

    السؤال ما هو تعليقنا على من كتب هذا

    اني ادعوكم للمشاركة بالموضوع والرد عليه

    للحديث بقية لكن بعد ان اجمع الاجابات

  5. وفقكم اله لما تريدون واعانكم…وثبتكم للدفاع عن هذا الدين ورفعة هذه الامة..ولا حول ولا قوة الا بالله.

    دمتم وسلمتم.

  6. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرااااا…………. جزاكم الله خيراااااااااا

    المبادرة الايجابية تهدى اليكم هذا الادراج………

    بعد رمضان “ان شاء الله “ارد على تعليقاتكم المباركة جعلها لكم فى ميزاااااان حسناتكم..

    ضاعف حياتك.. في ليلة القدر

    محمد أبو مليح

    يؤكد علماء الإدارة أن الإنسان من الممكن أن يضاعف عمره، ويقصدون بذلك مضاعفة العمر الإنتاجي للإنسان؛ لأن هذا هو مجال اهتمامهم ومجال عملهم. ولكن أعظم علماء الإدارة يرشدك إلى ما تضاعف به عمرك؛ ليس مرة أو مرتين بل بإمكانك أن تضاعف عمرك في كل عام؛ فتضيف إلى عمرك عمرا ثانيا كل عام يأتي عليك.

    ولن نتحدث هذه المرة عن عمرك الإنتاجي الدنيوي فحسب، وإنما سنتكلم معك عن عمرك الإنتاجي الأخروي؛ وإن كنا لن نغفل الجانب الدنيوي. فإسلامنا دنيا ودين، فهيا معًا مع أعلم العلماء وأعظم العظماء؛ لنتعرف على كيف نضاعف عمرنا الإنتاجي الأخروي؟

    فيرشدك رحمة الله للعالمين -نبيك صلى الله عليه وسلم- إلى الطريقة التي تضاعف بها عمرك؛ وتستطيع بها أن تعيش عمرك كل عام مرتين.

    من الطبيعي إذا جاء إليك أحد الناس وقال لك: سأرشدك إلى طريقة تضاعف بها عمرك كل عام مرتين، أي أن تكسب في بضعة أيام ما تكسبه في حياتك كلها، ليس هذا فحسب، بل إن ذلك بإمكانك أن تقوم به كل عام، أظن بل ومما لا شك فيه أنك لن تستطيع أن ترفض أو تقاوم العرض، فهو بل شك عرض مُغرٍ.

    أوكازيون حقيقي

    اعتدنا من الشركات الكبرى أن تقوم بعمل أوكازيون سنوي كل عام مرة أو مرتين وتخفض به الأسعار. ربما قليلاً أو كثيرًا، ولكن لا يمكن أن تجد إحداها قد خفضت أسعارها إلى 17% من سعر السلع، أو أن يعطيك مقابل كل قطعة 83 قطعة هدية. فهذا بالطبع غير معقول.

    ولكن هب أنك وجدت بالفعل من يفعل معك ذلك؛ فهل يكون من العقل أن ترفض هذا الطلب؟ بل هل من المعقول أن تتردد مجرد تردد في أن تقبل هذا العرض؟ وما ظنك فيمن يرفضه؟ وإذا كان هناك من الضمانات ما يؤكد صحة العرض ألست معي أنه من الواجب عليك أن تبحث عنه؟ وإذا كنت سأقوم بالتوسط بينك وبين صاحب العرض ألا أستحق منك الدعاء لي؟

    يعرض الرسول صلى الله عليه وسلم عليك ليلة هي خير من ألف شهر، وألف شهر تعادل ما يقرب من 83 عامًا. وتتراوح أعمار الأمة الإسلامية بين الستين والسبعين؛ أي أنه أكثر من عمرك كله. والدليل على أنها كذلك، أنها تأتيك ممن لا يغفل ولا ينام ولا يصح في حقه الكذب، فربنا سبحانه يقول في سورة القدر: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} [القدر: 1-5].

    لا أظن أنك الآن تحتاج إلى تأكيد أكثر من قول الله؛ لأنه: {وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} (الأنعام: 133).

    هدايا ليلة القدر

    يوضح الرسول صلى الله عليه وسلم بنود الأوكازيون، مشيرًا إلى أن: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” (متفق عليه). هذا فضلا عن أنها خير من ألف شهر. فنبينا يشير لفضل هذه الليلة المباركة محذرًا من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها؛ فيحرم المسلم من خيرها وثوابها.

    فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير).

    أي أنك إذا أردت أن تكسب من الأوكازيون فهذا هو الطريق إليه، أن تجاهد نفسك وتجهدها بأن تقوم ليل هذه الليلة. ولكن هناك شرط لا بد أن تنتبه له فكل سحب على جوائز لا بد أن يكون له شروط؛ والشرط هنا واحد فقط: أن يكون هذا القيام إيمانًا واحتسابًا لله سبحانه وتعالى. وهناك طرق أخرى لتضمن الفوز بهذه الليلة وهذه منها أن تحيي الليلة، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، كما أن صلاة التراويح في رمضان إحياء لها.

    موعد الأوكازيون

    ولا بد أن من يتابع معنا مقالنا الآن؛ سيسأل بتلهف وشوق: متى يبدأ هذا الأوكازيون؟، ونرد عليه بأن: ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا؛ لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان؛ لقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).

    وهناك عدد من الأحاديث التي من الممكن على أساسها أن نحدد موعد الأوكازيون، ومنها: عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: “إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر” (متفق عليه). وفي رواية: “ابتغوها في كل وتر”، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.

    ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر” (متفق عليه).

    وعن ابن عمر أيضًا: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي” (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير). والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.

    ورأى أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَيّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.

    والأفضل أخي المسلم أن نتحرها في العشر الأواخر كلها، وذلك لأمور:

    الأول: ما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” (متفق عليه).

    الثاني: أن الأقوال قد تعددت في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً، وأنه لا يقين في ذلك، ولكن في النهاية يمكن رَدُّ بعضها إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).

    الثالث: أن دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.

    وفي عدم التحديد.. خير

    ولعل البعض يتساءل: ولماذا أخفيت علينا الليلة؟ ولماذا لم نخبر بها وينتهِ الأمر؟ ونقول له إن في ذلك لك الخير؛ فنبيك صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بما فيه خير للعباد يقول: فيما رواه البخاري عن عبادة بن الصامت، حيث قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: “خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم”.

    ولله سبحانه وتعالى حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفينا بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.

    وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا. وهذا بالطبع به لذة أيما لذة، واللذة في أن تبحث عن الليلة، فالإنسان كلما تعب في الحصول على الشيء كان هذا الشيء محببًا لنفسه.

    لعل الله يتقبل منا صالح الأعمال في هذه الليلة، ولا نُكْتب ممن نسوا ذكر الله فيها، فأنساهم أنفسهم، وختم على قلوبهم إلى يوم القيامة. وإليك وثيقة التأمين للأوكازيون الرباني السنوي

    ==================

    اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدر……….

    اللهم اعتق رقابنا من النااااااااااااااااااااااار

    لا تنسونا من صالح دعائكمممممممممممم………….

  7. بارك الله فيك الأخت وفاء الأحمد.

    وجعلنا الله سبحانه وتعالى من الفائزين بليلة القدر والفائزين بما في ليلة القدر، وجعلنا الله وإياكم من عتقائه من النار آآآآآآآآآآآمين.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر