الأمير

يهتم بامتحانات اقسام التعليم الثانوي شعبة علوم الطبيعة والحياة وامتحانات أقسام البكالوريا بمادة علوم الطبيعة والحياةز كما يهتم بوضع نشاطات بمهاج مادة علوم الطبيعة والحياة للتعليم الثانوي بالجزائر.

الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008


المقاربة بالكفاءة ووزارتنا للتربية
     وضعية تلامذة الأقسام النهائية التي شهدتها الإصلاحات المطبقة بالمؤسسات التربوية ما كان لها أن تحصل لولا استعجال وزارة التربية في تطبيق إصلاح مناهج التعليم الثانوي قبل أوانها، وما كان لها أن تحصل لو سارت عملية الاستشارة الميدانية مع أهل القطاع من أساتذة ومفتشين وفق منهجية الاستشارة والتعديل، لتوضع بين يدي أهل الاختصاص ليكونوا على بينة مما يريدون تطبيقه.
    ما وقع كان مع شهر فبراير 2005 حين قدمت إلى المؤسسات التربوية وثيقة مشروع إصلاح المناهج وهيكلة التعليم الثانوي للإطلاع والإثراء، وبعد شهر تقريبا مع أوائل شهر أبريل 2005 وصلت وثيقة أخرى للتطبيق والاستعداد مع السنة الدراسية 2005/2006.
   وقد لاحظ أهل القطاع بحصول شيء غير طبيعي وهو اليوم يتجسد فيما أصاب تلامذتنا وأبناءنا بالأقسام النهائية،
والإرباك الذي أصاب وزارة التربية الوطنية بتأجيلها لتطبيق تقويم وضعية الإدماج بامتحان البكالوريا2008.
    لماذا نقول استعجلت وزارة التربية الإصلاحات بالتعليم الثانوي؟
    نقول ذلك لكون الإصلاحات التي بدأت مع السنة الدراسية 2005/2006 طبقت على تلاميذ أصلا هم أبناء المدرسة الأساسية، أبناء منهجية المقاربة بالأهداف وكذلك أبناء برامج لا تتوافق مع البرامج الجديدة المقدمة بالتعليم الثانوي.
   ويكفي فقط أن تطلع على برامج السنة الأولى ثانوي أو الثانية أو الثالثة لتكتشف أن المكتسبات القبلية المطلوبة لسير العملية التعلمية للتلميذ هي مكتسبات السنة الرابعة المتوسط والثالثة متوسط فتدرك ظلمنا لهذا التلميذ.
    فلماذا صممت الوزارة رغم كل هذا على الإصلاحات؟ سؤال نطرحه على المشرفين على تطبيقها؟ وقد سبق وأن تحدثت في إدراج سابق عن الإصلاحات (وقفة مع المنظومة لتربوية) وإدراج (إلى القائمين على قطاع التربية).
    وما أقدمت عليه وزارة التربية الوطنية من إلغاء لمعالجة وضعية إدماجية بامتحان البكالوريا وتأجيل تطبيقه إلى بكالوريا 2009 نقول حتما لا يمكن ذلك لخصوصية هؤلاء التلاميذ فالوضعية يمكن تطبيقها مع بكالوريا 2010.   ووضع  لجانا لمتابعة مدى تطبيق البرامج ليتسنى لديوان الامتحانات والمسابقات وضع الامتحان النهائي للبكالوريا، هو أمر طيب ، إلا أننا نحبذ أن تكون هناك لجنة وطنية لدراسة المشكل المطروح وهو كثافة البرامج من خلال فتح باب نقاش مع مفتشي التربية والتكوين ومن خلالهم الأساتذة المشرفين على الأقسام النهائية. لأن وضع لجنة متابعة مدى تطبيق البرنامج لا يقدم حلا لمدى أبعد وهو الحل للسنة المقبلة. فالقضية لم تصبح قضية توزيع زمني للبرنامج بل ما يلقاه الأساتذة أثناء التطبيق الفعلي للبرنامج، حيث أن الحجم الساعي غير كاف.
   وأطرح سؤالا في الأخير كيف أننا نطبق على تلامذتنا طريقة المقاربة بالكفاءة ويتم تقويمهم بطريقة المقاربة بالأهداف؟؟؟؟ أتمنى أن أجد جوابا.
   وحتما لنا عودة إلى الموضوع ودائما مع وزارتنا للتربية.
 


في14,نيسان,2008  -  12:01 مساءً, محمود كتبها ...

كلام مثل العسل صحيح وعلمي 100%

لكن أين الذين يفكرون (( فعندنا - إما ألا نفكر / أو يفكروا عوضا عنا))

ويخلق الله ما يشاء

قلنا هذا الكلام قالوا لا تفهمون أنتم مجانين

فمن المجنون الآن ولا يفهم

في14,نيسان,2008  -  09:28 مساءً, يماني كتبها ...

وعليه لايمكن أن نقف مكتوفي الأيدي بل يجب أن نعطي رأينا ونقدم ما يمكن أن نراه حلا وسيأتي اليوم الذي يتحسن في الوضع فأرض الجزائر تنجب وستنجب لنا رجالا يعيشون واقع أمتهم.