جرائم إسرائيل حتى لاننسى
كتبهايماني ، في 23 مارس 2008 الساعة: 13:47 م
عندما يهدأ كل شيء يجب أن نذكر بجرائم إسرائيل حتى لاننسى
ونراها اسرائيل الديمقراطية أو المتحضرة
فأطفال غزة لم تجف دماؤهم بعد
وأرض سقتها دماء الأطفال حري بنا أن لا ننساها ونذكر بها دائما














ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وقفات | السمات:وقفات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 12:28 م
جزاك الله خيرا يماني وألف ألف ألف شكر لك على الصور الحساسة و الموضوع الرائع
و أرجو أن تزور منتدانا http://www.walidz.hostwq.net/vb
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 3:47 ص
فتنة الأشقاء تحرق بريان
جرحى في تجدد الاشتباكات في انتظار صوت الحكمة والعقل
تجددت الاشتباكات بين أبناء منطقة كاف حمودة ببريان بولاية غرداية نهاية الأسبوع الماضي وامتدت إلى غاية حي “الشنوف”، وخلفت الاشتباكات باستعمال الحجارة حوالي 26 جريحا تم نقلهم إلى المصالح الإستشفائية ويوجدون حاليا تحت المتابعة الطبية، إضافة إلى عائلة تضم 6 أفراد أصيبت بصدمة عنيفة بعد اقتحام مسكنها من طرف مجموعة أشخاص ملثمين كانوا يحوزون أسلحة بيضاء وقاموا بالاستيلاء على ممتلكات العائلة من مال ومجوهرات.
وتطلب الوضع تدخل قوات الجيش جوا حيث شوهدت تعزيزات أمنية لافتة بمدخل المدينة بتكثيف نقاط المراقبة، وتم تطويق جميع المداخل، كما تم تدعيم الإجراءات بالمراقبة الجوية بالمروحيات التي تم استقدامها من قواعد القوات الجوية ببسكرة، الأغواط وور
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 8:44 م
الأربعاء,آب 13, 2008
الجنازة التي تمناها درويش
، كم كان المشهد صعبا وجميلا في نفس الوقت ونحن نرى جثمان شاعر الإنتفاضة
وحامل هموم الأمة العربية مسجى في كفن لا تفصله عن القبر إلا لحظات دموع ونظرة
أخيرة فبل أن تستقبله تلك القطعة من الأرض كان المشهد جميلا لرؤية تلك الجموع
الغفيرة قد حضرت للجنازة كان المشهد جميلا لأن شاعرنا سيدفن في الأرض التي طالما
اشتاق إليها ولرؤيتها محررة مثلما صوره شعره ويكون بجوار المسجد الأقصى وبجوار
الرئيس الراحل ياسر عرفات ، وكان المشهد حزينا لأنه وببساطة يتعلق باسم محمود
درويش …قبل ان يرتحل لارضه التي ستستقبله بدموعها، حضر لنفسه جنازة تمناها
ونثرها ادبا في كتابه “ذاكرة النسيان” الصادر قبل ستة وعشرين عاما في بيروت ، حين قال
في وصيته (أريد جنازة حسنة التنظيم ، يضعون فيها الجثمان السليم ، لا المشوه ، في
تابوت خشبي ملفوف بعلم واضح الالوان الاربعة ، ولو كانت مقتبسة من بيت شعر لا تدل
الفاظه على معانيه ، محمول على اكتاف اصدقائي ، وأصدقائي - الاعداء… وأريد اكاليل
من الورد الاحمر والورد الاصفر. لا اريد اللون الوردي الرخيص ولا اريد البنفسج لأنه يذيع
رائحة الموت. وأريد مذيعا قليل الثرثرة ، قليل البحة ، قادرا على ادعاء حزن مقنع ، يتناوب
مع اشرطة تحمّل صوتي بعض الكلام. اريد جنازة هادئة ، واضحة ، وكبيرة ليكون الوداع
جميلا وعكس اللقاء. فما اجمل حظ الموتى الجدد ، في اليوم الاول من الوداع ، حين
يتبارى المودعون في مدائحهم. فرسان ليوم واحد ، محبوبون ليوم واحد ، ابرياء ليوم
واحد.. لا نميمة ولا شتيمة ولا حسد. حسنا ، وأنا بلا زوجة وبلا ولد. فذلك يوفر على بعض
الاصدقاء جهد التمثيل الطويل لدور حزين لا ينتهي إلا بحنو الارملة على المعزي. وذلك
يوفر على الولد مذلة الوقوف على ابواب المؤسسات ذات البيروقراطية البدوية. حسن اني
وحيد.. وحيد.. وحيد.. لذلك ستكون جنازتي مجانية وبلا حساب مجاملة ، ينصرف بعدها
المشيعون الى شؤونهم اليومية. أريد جنازة وتابوتا انيق الصنع اطلُّ منه “….” سأبتسم
في التابوت ، سأبذل جهدا لأن اقول: كفى ، سأحاول العودة فلا استطيع).
كتبها mustapha said في 05:51 مساءً ::