إصلاحات التربية لن تساهم في رفع مستوى البكالوريا

فبراير 9th, 2008 كتبها يماني نشر في , مختارات

نتائج استطلاع الرأي بالموقع الإلكتروني لـ”الخبر”
إصلاحات التربية لن تساهم في رفع مستوى البكالوريا

كشف استطلاع للرأي أطلقته جريدة ”الخبر” عبر موقعها الإلكتروني، إجابة عن سؤال ”هل تعتقد أن الإصلاحات التربوية سترفع من مستوى شهادة البكالوريا؟”، أن الإصلاحات المنتهجة من قبل الوزارة لن تساهم في رفع مستوى شهادة البكالوريا.
وبلغت نسبة غير المؤيدين لهذا الطرح، 6, 81 بالمائة من مجموع المصوتين، الذين رأوا أن إصلاحات الوزارة لن تساهم في رفع المستوى، فيما أيّد ما نسبته 56, 15 بالمائة فقط من المصوتين الرأي بأن الإصلاحات من شأنها رفع المستوى، فيما لم يبد ما نسبته 77, 2 بالمائة أي رأي في الموضوع، من

المزيد


دفاتر تنقيط

أكتوبر 29th, 2007 كتبها يماني نشر في , مختارات

 أقدم إلى زملائي الأساتذة دفاتر تنقيط للتعليم الثانوي والمتوسط وفق المعمول به في الكشوفات حسب توجهات وزارة التربية الوطنية 

     دفتر تنقيط للموا

المزيد


الإقناع: القوة المفقودة

سبتمبر 16th, 2007 كتبها يماني نشر في , مختارات

الإقناع: القوة المفقودة!
أحمد عبد المحسن العساف
 
تروي بعض الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على إجبار رجل على خلع معطفه؛ وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته وبقاءه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه؛ واليأس أحد الراحتين كما يقول أسلافنا. وجاء دور الشمس فتقدمت وبزغت وبرزت للرجل بضوئها وحرارتها فما أن شاهدها حتى خلع معطفه مختاراً راضياً
 إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة وتورث النزاع بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير بسهولة ويسر ورضا. إن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء؛ وما التزمه إنسان أو منهج إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه من قبل الأطراف الأخرى بغض النظر عن قبوله.
 والقرآن والسنة وهما نبراس المسلمين ودستورهم وفيهما كل خير ونفع قد جاءا بما يعزز الإقناع ويؤكد على أثره، فآيات المحاجة والتفكر كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها وكالملك الذي حاج إبراهيم عليه السلام في ربه وكمناقشة مؤمن آل فرعون قومه؛ وأما الأحاديث فمن أشهرها حديث الشاب المستأذن في الزنا؛ وحديث الرجل الذي رزق بولد أسود؛ وحديث الأنصار بعد إعطاء المؤلفة قلوبهم وتركهم ؛ كل هذه النصوص مليئة بالدروس والعبر التي تصف الإقناع وفنونه وطرائقه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
- ما هو الإقناع؟
للإقناع عدة تعريفات منها:
استخدام المتحدث أو الكاتب للألفاظ والإشارات التي يمكن أن تؤثر في تغيير الاتجاهات والميول والسلوكيات.
تعريف آخر:
عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي.
تعريف ثالث:
تأثير سليم ومقبول على القناعات لتغييرها كلياً أو جزئياً من خلال عرض الحقائق بأدلة مقبولة وواضحة.
 ويظهر جلياً من التعريفات السابقة أن الإقناع فرع عن إجادة مهارات الاتصال والتمكن من فنون الحوار وآدابه.وتتداخل بعض الكلمات في المعنى مع الإقناع مع وجود فوارق قد تكون دقيقة إلى درجة خفائها عن البعض؛ ومن أمثال هذه الكلمات: الخداع، الإغراء، التفاوض. فبعضها تهييج للغرائز وبعضها تزييف للحقائق وبعضها مجرد حل وسط واتفاق دون اقتناع وهكذا.
- عناصر الإقناع:
1- المصدر: ويجب أن تتوافر فيه صفات منها:
الثقة: ويحصل عليها من تأريخ المصدر إضافة إلى مدى اهتمامه بمصالح الآخرين.
المصداقية: في الوعود والأخبار والتقييم.
القدرة على استخدام عدة أساليب للإقناع: كلمة، مقالة، منطق، عاطفة،
المستوى العلمي والثقافي والمعرفي.
الالتزام بالمبادئ والقناعات التي يريد إقناع الآخرين بها.
2- الرسالة: لابد أن تكون:
- واضحة لا غموض فيها بحيث يستطيع جمهور المخاطبين فهمها فهماً متماثلاً.
- بروز الهدف منها دون حاجة لعناء البحث عنه.
- مرتبة ترتيباً منطقياً مع التأكيد على الأدلة والبراهين.
- مناسبة العبارات والجمل حتى لاتسبب إشكالاً أو حرجاً ولكل مقام مقال.
- بعيدة عن الجدل واستعداء الآخرين؛ لأن المحاصر سيقاوم ولا ريب!
3 – المستقبِل: ينبغي مراعاة ما يلي:
 - الفروق العمرية والبيئية.
 - الاختلافات الثقافية والمذهبية.
 - المكانة العلمية والمالية والاجتماعية.
 - مستوى الثقة بالنفس.
- الانفتاح الذهني.

المزيد


التوجيه المدرسي

أغسطس 29th, 2007 كتبها يماني نشر في , مختارات

التوجيه المدرسي

 

 
تعتبر عملية التوجيه المدرسي من الأهمية بمكان؛ لما لها من آثار على مستقبل التلميذ؛ ذلك أنّ التحاق المتعلّم بنوع من التعليم لا يتوافق مع ميوله قد تنجرّ عنه حالة من الإحباط النفسي مصحوبة بعدم الرضى، مما يقلّل من فاعلية التعلّم. لذا، يجب أن يتمّ فعل التوجيه بالتوفيق بين رغبات التلميذ وملمحه، ومتطلبات مختلف فروع التعليم.
 
وعليه، يمكن حصر الأهداف الكبرى للتوجيه المدرسي في النقاط الآتية:
تحقيق الذات: إذ أنّ الهدف البعيد للعملية التوجيهية هو تمكين المتعلّم من تحقيق طموحاته وتوجيه حياته بنفسه؛
تحقيق التوافـق: بمعنى تناول السلوك الفردي والاجتماعي بالتغيير والتعديل حتّى يحدث التوازن بين الفرد وبيئته؛
تحسين العملية الـتربوية: وذلك بتشجيع الرغبة في التحصيل لتحقيق أكبر درجة من النجاح.
 
إنّ التوجيه المدرسي هو عملية أساسها مساعدة المتعلّمين على اختيار نوع الدراسة التي تتّفق وقدراتهم واستعداداتهم وميولهم (توجيه تربوي)، أو مساعدتهم على اختيار مجال مهني يتّفق وقدراتهم ويوافق ميولهم، وتهيئتهم للوصول إلى درجة نجاح يحقّقون بها ذواتهم (توجيه مهني).
ومن ناحية أخر

المزيد