المدون محمد الراجي سجين رأي
المدون محمد الراجي تحكم عليه المحمكة بسنتين سجنا مع غرامة مالية ن
تيجة مقال كتبه يبدي فيه رأيه كمثقف وكمواطن عنوانه الملك يشجع الشعب على الاتكال فهل مان سجن الراجي بأمر الملك أمر بأمر أولئك المتزلفين والمتملقين الذين قصدهم الراجي بمقاله؟
ولكي نقف وقفة مع المدون محمد الراجي نلقي نظرة على مقاله الجريمة في نظر المحكمة ونتبين الأمر
الملك يشجع الشعب على الاتكال
محمد الراجي
خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر، الذي هو ولي العهد. في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك. الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب كريما! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!
إذا صح هذا الخبر الذي أوردته الجريدة الأولى في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !
يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو الريع، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو الكريمات التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، و
المزيد